ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||


الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب: لقاء فروع الجهة الشرقية
الخميس 22 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007
الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب: نضال وطني بالرباط، ونقاش حول مسار الجمعية وآفاقها انعقد بالقنيطرة المجلس الوطني للجمعية يوم 15 شتنبر 2007 الذي بث في كيفية تخلد ذكرى تأسيس الجمعية التي تصادف 26 أكتوبر من كل سنة (أقر المؤتمر الوطني الثامن معركتين وطنيتين واحد تنطلق في 20 يونيو و الثانية في 26 أكتوبر)، وقد كانت خلاصة مجلس القنيطرة، و الذي حضره 22 فرع فقط على الشكل التالي: تحت شعار "الاستشهادات،الاعتقالات و المحاكمات الصورية لن تثنينا عن مواصلة النضال من أجل الحق في الشغل و التنظيم". استهل اللقاء بتلاوة أرضية من إعداد المكتب التنفيذي، كانت أقرب إلى السرد الكرونولوجي لتاريخ الجمعية و مواقفها، فلم تطرح الأرضيةالاشكالات الحقيقية التي تواجه عمل الجمعية، و سبل مواجهتها. عادل بهوش من جهته أشار إلى تحديد حركة المعطلين انطلاقا مما هي في الواقع و ليس لما تقوله عن نفسها مشيرا إلى أن وجود الجمعية هو قرار سياسي لتصور سياسي معين يقوم على أساس التنظيم من خارج النقابات، مبرزا الشروط الموضوعية لظهور الجمعية. وقد لاحظ أن مسار الجمعية عرف انعطافة بعد مؤتمرها الثالث حيث انتقلت الجمعية من مطلب الشغل حق وليس امتياز، أي الشغل لجميع المعطلين إلى مطلب الشغل للمنخرطين (طهور التنقيط)، و تحول الجمعية إلى طابور أمام الجماعات المحلية..، مشيرا إلى أن وجود المناصب و الامتيازات بالجماعات المحلية هو الذي يؤثر على الخريطة التنظيمية للجمعية و فروعا و وعدد المنخرطين و ليس مبدأ النضال ضد البطالة (الفرق بين ما تؤطره الجمعية و عدد المعطلين مهول)، منبها للتحول الذي عرفته الدولة من التوظيف عبر الميزانية العامة إلى التوظيف عبرالجماعات المحلية إلى الرهان على القطاع الخاص و تفكيك الوظيفة العمومية، داعيا إلى تشكيل منظمة للشباب للنضال ضد البطالة بدل حصة للجمعية من داخل سياسة الدولة. و دعى في الأخير إلى استمرار النقاش بشكل مكتوب حول آفاق الجمعية. محمد العزوي (حيلة) أشار إلى أن الطريقة التي تستفيد بها الجمعية فيها نوع من الزبونية، و أن الدولة تتوجه لفرض قانون شغل موحد يشمل أجراء الوظيفة العمومية و القطاع الخاص، منبها إلى أن الفروع هي المحرك الحقيقي للجمعية و إلى أن الجمعية تقوقعت على الجماعات المحلية. الدعوة لاستمرار النقاش عبر قنوات أخرى. عبد الوهاب القاضي تطرق للمشاكل التي تعترض عمل الجمعية من قبيل صعوبة تشكيل مكاتب الفروع و المكتب التنفيذي، خطورة المد الظلامي (تجربة المؤتمر السادس)، ملاحظا أن النضال يكون جماعيا الاستفادة فردية، مشيرا إلى تعثر العلاقة مع الحركة الطلابية و داعيا إلى الانخراط في النضال الجماهيري العام، سجل غياب الاطارات عن نضال الجمعية مرجعا ذلك لتمخزنها. رغم كل النواقص وجب الحفاظ على الجمعية كمكسب تنظيمي هام. محمد يونس (وزان) استهل مداخلته بتحية المناضلين المؤسسين للجمعية و محبذا ورشة للنقاش و التفاعل على أسلوب الخطابة و أنه يتوفر على ورقة عبارة عن قراءة لتجربة الجمعية سيتم نشرها، داعيا لتجميع الإرادات حول مهمات خاصة بالجمعية، منبها لأهمية العلاقة بين السياسي و الجماهيري و إلى عدم جعل الجمعية مكانا لتصريف العجز السياسي و أضاف أن الجمعية ليست ملك أحد(
الخميس 8 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007
وقفة أمام وزارة العدل صباح يوم الجمعة 26 أكتوبر 2007 و وقفة أمام باب البرلمان مساء نفس اليوم.
لقاء مفتوح مع الأعضاء السابقين بالمكاتب التنفيذية للجمعية صباح يوم السبت 27 أكتوبر 2007 و ندوة في المساء.
هكذا انطلقت المحطة النضالية الوطنية بمجلس وطني ترتيبي – تقني- يوم الخميس حضره 27 فرع، وصباح الجمعة وقف ما يقارب 400 معطل-ة من 41 فرع أمام وزارة العدل في حين كانت وقفة المساء أمام البرلمان. تميزت الوقفتين بحضور قمعي ضعيف، و متابعة إعلامية باهتة، و تجاوب ضعيف من قبل المواطنين. كما عرفت حضورا ضعيفا للهيئات الجمعوية و النقابية و السياسة .
اللقاء المفتوح مع مسؤولين سابقين في المكاتب التنفيذية للجمعية، عرف حضور أزيد من 150 شخص، وحضره 5 أعضاء سابقين وهم:
محمد يونس : المؤتمر الوطني الثالث، نونبر 1994 – أكتوبر 1997.
عمر باعزيز، عادل بهوش و محمد العزوي (حيلة): المؤتمر الوطني السادس، ماي 2002 – يونيو 2004.
عبد الواهي القاضي: المؤتمر الوطني السابع، يونيو 2004 – اكتوبر 2006.
مداخلات أعضاء المكتب التنفيذي السابقين ركزت على نقط مختلفة و قد كانت على الشكل التالي:
عمر باعزيز تطرق لسياق التأسيس من حيث صعوبة البناء أو من حيث الحسم في طبيعة الاطار و طبيعة مطالبه ناسبا تجربة بناء التجربة لليسار (الطلبة القاعديين)، طارحا السؤال حول إمكانية الجمعية النضال ضد البطالة أو النضال من أجل تشغيل منخرطيها، منبها للعلاقة التي تربط تصور الجمعية للبطالة و المطالبة بالتشغيل، معرجا على مكسب التنسيق مع حركات النضال ضد البطالة بفرنسا (AC !) و إسبانيا (CGT، الإشارة لدور الجمعية في فضح سياسة الدولة في ميدان التشغيل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |


بيــــــــــان تخليد دكرى شهيد الجمعية الوطنية:مصطفى الحمزاوي
تقرير إعلامي
منذ توقيعه لمقتضيات البروتوكول الموقع مع العمالة يوم 29/06/2006 اثر خوضه لمعركته بتزنيت، دخل الفرع المحلي للجمعية الوطنية بسيدي إفني سلسلة حوارات فاقت الثماني اجتماعات مع السلطات الإقليمية و المحلية لم تسفر عن أية نتيجة.
وبعد مرور أزيد من خمسة اشهر قرر الفرع المحلي إنزال قرار المعركة من جديد في بيان بتاريخ 06/11/2006 وقد سارعت السلطات إلى تفعيل نقطتين يتيمتين في البروتوكول همت الأكشاك و البقع الأرضية. في 13/12/2006. هاته الحصيلة اعتبرها الفرع غير كافية مرسلا في نفس الوقت مجموعة إشارات على التفاعل الايجابي مع تلك التفعيلات:
-الاكتفاء بوقفات احتجاجية رمزية مساء يوم العيد 31/12/2006.
















